محمد يوسف ناجى

64

رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى )

ابى عبد اللّه - عليه السّلام - كه فرمود : إنّ اللّه عزّ و جلّ جعل للدّين دولتين دولة لآدم - عليه السّلام - و دولة لابليس فدولة آدم هى دولة اللّه عزّ و جلّ فإذا أراد اللّه عزّ و جلّ أن يعبد علانية أظهردولة آدم و إذا أراد اللّه أن يعبد سرّا كانت دولة إبليس فالمذيع لما أراد اللّه ستره مارق من الدّين « 1 » . پس از اين نيز معلوم شد دولت اهل حق ، دولت آدم است . و مؤيد اين تواند بود آنچه روايت شده از على بن الحسين - عليهما السلام - كه فرموده : حقّ السّلطان أن تعلم أنّك جعلت له فتنة و أنّه مبتلى فيك بما جعل اللّه له عليك من السّلطان و أنّ عليك أن لا تتعرّض لسخطه فتلقى بيدك إلى التّهلكة و تكون شريكا له فيما يأتى إليك من سوء « 2 » . پس تا ندانند كه سلطانى خواهد بود ، اين را نمىفرمودند . پس بايد كه سلطانى باشد خواه مؤمن خواه كافر . پس رعايت جانب ايشان بايد كرد تا رعايت كرده شوى . بيت بزرگش ندانند اهل خرد * كه نام بزرگان به زشتى برد الحمد للّه رب العالمين .

--> ( 1 ) . كافى : 8 / 158 . ( 2 ) . وسائل الشيعه : 15 / 174 .